كثيرًا ما نُستدعى لمشاريع جارية بالفعل وتسير بشكل سيئ. والأسباب تتكرر بثبات يجعل العلامات التحذيرية أشبه بقائمة تحقق، وكل واحدة منها مرئية قبل الموعد النهائي الذي يقلق الجميع بوقت طويل.

العلامات، بترتيب ظهورها

العلامة التحذيرية ما تعنيه عادةً متى تظهر
الاجتماعات يحضرها النواب الراعي انسحب فعليًا مبكرًا
تأجيل القرارات للأسبوع القادم، مرتين لا أحد مخوّل بالقرار مبكرًا
تكرار عبارة «سنعالج ذلك في المرحلة الثانية» النطاق يُخفى لا يُدار المنتصف
بيانات الاختبار لم تجهز بعد مشكلة البيانات أكبر مما اعتُرف به المنتصف
تأجيل التدريب التهيئة لم تكتمل فعليًا متأخرة
تأجيل موعد الإطلاق دون خطة جديدة الخطة لم تُبنَ من القاعدة يومًا متأخرة

النطاق نادرًا ما يكون السبب الحقيقي

يُلام النطاق لأنه قابل للقياس. أما السبب الفعلي فهو الملكية عادةً: لا شخص واحد داخل المنشأة مسؤول عن النتيجة، فتتراكم القرارات ولا يملك أحد صلاحية الحسم.

السؤال الذي يفك معظم حالات التعثر

من يستطيع حسم هذا اليوم دون سؤال أحد؟ إن كانت الإجابة لا أحد، فالمشكلة ليست في البرنامج ولا في النطاق.

إعادة تشغيل مشروع متعثر

  1. أوقف البناء. فلا شيء يتحسن بينما يستمر العمل نحو هدف غير واضح.
  2. دوّن ما هو مُطلق ومستخدم فعلًا، بصدق.
  3. قلّص النطاق إلى عملية واحدة يمكن إطلاقها خلال ثمانية أسابيع.
  4. سمِّ مسؤولًا واحدًا داخل المنشأة، لا لدى المورّد.
  5. أعد بناء الخطة من القاعدة، ثم التزم بها علنًا.

المشاريع المعاد تشغيلها التي تتبع هذا تتحرك مجددًا في أغلب الأحيان، وتلك التي لا تتحرك هي دائمًا تقريبًا التي تخطت الخطوة الرابعة.